السيد جعفر مرتضى العاملي
78
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وفي نص آخر : « فبعثت إلى علي ، والحسن ، والحسين ، وأم أيمن ، وأسماء بنت عميس - وكانت تحت أبي بكر بن أبي قحافة - فأقبلوا إلى أبي بكر وشهدوا لها بجميع ما قالت وادَّعت . فقال ( عمر ) : أما علي فزوجها . وأما الحسن والحسين فابناها . وأما أم أيمن فمولاتها . وأما أسماء بنت عميس فقد كانت تحت جعفر بن أبي طالب ، فهي تشهد لبني هاشم ، وقد كانت تخدم فاطمة ، وكل هؤلاء يجرون إلى أنفسهم . فقال علي « عليه السلام » : أما فاطمة فبضعة من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ومن آذاها فقد آذى رسول الله « صلى الله عليه وآله » . ومن كذبها فقد كذب رسول الله « صلى الله عليه وآله » . وأما الحسن والحسين ، فابنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وسيدا شباب أهل الجنة . من كذبهما فقد كذب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، إذ كان أهل الجنة صادقين . وأما أنا فقد قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أنت مني وأنا منك ، وأنت أخي في الدنيا والآخرة ، والراد عليك هو الراد علي ، ومن أطاعك فقد أطاعني ، ومن عصاك فقد عصاني . وأما أم أيمن فقد شهد لها رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالجنة ، ودعا لأسماء بنت عميس وذريتها . قال عمر : أنتم كما وصفتم ( به ) أنفسكم . ولكن شهادة الجار إلى نفسه